لم يعد الشارع في عيوني كما كنت وأنا صغير، تغيرت معالمه، واكتظت البنايات على جانبيه، ولم أشاهد الأطفال حيثما كنت اشارك زملائي في لعبة الكرة والسبع حجار، ولم أجد ايضاً من اسأله عن العم الذي كانت تثقل كاهله برادات الأسكيمو وقناني الكازوز لولا شقاوة الأولاد، ضاقت مساحته في عيوني برغم من أنه قد اتسع منذ أن أكلت الحيطان أشجاره وابتلعتها الجيوب وكاد أن يختنق، توقفت عن التمعن لأسترق إلى صخب ما كنت اسمع، فعرفت بأن الأجواء مصطنعة.
- نضوج
- التعليقات