لم ترهبني صرخة الحارس، وهو يطردنا من الحديقة، أضعنا تذكرة الدخول، فمنحناه القوة، وفقدنا فرصة الاعتراض، لم تزعجني لا مبالاة الناس؛ وانحيازهم ضدنا، ما آلمني حقًا؛ تلك الشماتة التي قرأتها في أعين القرود!.

أضف تعليقاً