تعبت قدماه وعقله .. يجوب المدينة بحثا عمن يسمعه .. اختنق بكثير من الحكايا .. جبل جاثم على انفاسه .. قادته قدماه اليه .. طرق بابه .. على وجهه نظرة ترحاب مغلفة بدمعه كبيرة سقطت رغما عنه ..
لسعته ذكرى نفس النظرة .. و نفس الدمعه .. لم يستطع ان يدير ظهره لهما ..