لأنك وحدك، تتجرع جهلي في تجربة الآخرين، تتضح كالخيط الأبيض من الخيط الأسود، تلتفت إليك كدعاء قُـدّ من خشوع، إلا أنك برئ حتى آخر ابتسامتي، لذا تختلف.

أضف تعليقاً