حين هدأت عاصفة الحرق، أخرجت كتبي من الكهف، أثّقلت بها التوازن، فطاش التطرف…رصصتها، جعلتها هرما، اخترقت قمته سُحبا ملبدة بالخُرافة…في السّماء وجدت نفسي في مقام الأعراف.

أضف تعليقاً