نقرٌ قويٌّ على نافذتي المغلقة…غرابٌ شديدُ السَّوادِ! يرفرفُ بصخب، يصعدُ..يهبطُ…يحدِّقُ إليَّ..يحملقُ فيَّ… نأيتُ بنظري عنه…قرأتُ المعوذات…دعوتُ و استغفرتُ، و عندما حوَّلتُ بصري إليه، كانَ يسكنُ لافظًا أنفاسَهُ الأخيرة… فتحتُ نافذتي…ألجمتْني الدَّهشةُ عندما رأيتُه أبيضَ الرِّيش.