ظلت تغريه، نظرة، ابتسامة، همسة، كشفت له كل مفاتنها، لم تنجح أن تحرك فيه شويعرة واحدة، صرخت فيه بأعلى صوتها:
– هل البعيد أعمى؟
لم تتحرك فيه ساكنة، تعالت صرخاتها أكثر وأكثر:
-هل البعيد أصم؟
ولكمته في وجهه بكل قسوة، قام من على كرسيه مفزوعا، ضحكت من سذاجتها، لما رأته يتحسس طريقه بعصاه.

أضف تعليقاً