عندَما تبَيَّنَ الخيطُ الأبيضِ مِنَ الخيطِ الأسوَدِ، وانقَشعَ دخَّان الدَّمارِ. وقفَ قلبي معَمَّداً بالدَّم على شُرفةِ وطنٍ حسير. كانتِ الكلابُ تتبوَّلُ فوقَ جثَّتَينِ هامِدَتَيْنِ على ناصيةِ خمسةِ أعوامٍ وزَيْف. كُتِبَ فوقَ رأسهيِما المنحوتينِ في الصَّخرِ: تُقبَلُ التَّعازي في قبرِ العُروبةِ… ولا عِوَاااء!!.
- نعوةٌ
- التعليقات