زاحمتُ رهطا يقرؤون نعيا على الحائط تدلّى، قالوا: بالأمس كان هنا واليوم مرّ ! عليه صورتي والاسم اسمي، لكنّني مازلت حيّا، تلمسّتُ جسدي، موجود، إلاّ ذلك القلب الشقيّ لا أعرف أين ولّى، رأيتكِ في آخر الشارع تهرعين، شيء بين يديك يقطر دما، ناديتك…رأيتك كأنّك ترجعين إليّ، تعالي ردّي إليّ القلب، تعالي نمزّق النعي، هيّا…
- نعيٌ
- التعليقات