للرصيف وجهان، أحدهما يمتلىء بألوان الطعام، والآخر في العتمة بلا لون… كُنتُ كلما أطعمْتُ عصافير بطني الصمت؛ تبدأ في الزقزقة حين تعودُ أمي فرحة بأوانيها الفارغة!.

أضف تعليقاً