كثيراً ما قرَّع نفسَه الجانحةَ مستغرباً هذا الطوفانَ الجارف قبيل أمتارٍ من الضفة الأخيرة: شبقٌ متجدد،نزقٌ مستمر؛ بلمسةٍ حانية – ساعةَ السَّحَر- اسْتوَتِ الروحُ على الجُوديّ.

أضف تعليقاً