أزاح الغطاء عن جسدي، تلمس جيدي ووجنتي، نقر بمطرقته على ركبتي. عانيت طويلا من عمليات الصنفرة. كل صباح، أتساءل: أينا أوفر حظا، الذي مات أم من كتب عليه الخلود؟!.

أضف تعليقاً