ذات ليلة وهي تنظر للنجوم، تسلل بعيونها،ثم راح يصرخ ويقول لها:
ـ تلك العيون التي امتلكت زرقة البحر، تعالت أصوات الغارقين فيها.
ـ ذلك المجنون حين أبحر، كيف نسى أن يسبح فوق رموشها.
ـ أخرجيه قبل أن يموت…
ـ ليس قبل أن يتوب، هو لن يموت كما يموت البشر.
ـ حسنا،سأبقى هنا، دعي عيونك ساهرة.
ـ أنا لا أطيق السهر، هيا خذ طريقك ولا تعد، من يريد البحار عليه أن لا يخاف الغرق.