وسط عاصفة من التصفيق ألقى كلمته منددا بالرأسمالية الجائرة. أكد أن المستقبل سيكون للكادحين. رفع يده بشارة النصر. غادر وسط حراسة مشددة. امتطى سيارته الفخمة التي انطلقت به نحو أشهر نزل المدينة.

أضف تعليقاً