يستمع لها بإنصات شديد .. مسترسلة بأسلوب رفيع .. تفند ما يكتبه .. كأنها كاتبة منذ نعومة أظفارها . لم يستوعب كل ماقالته .. سؤال محير أشغل فكره .. أراد أن يطرحه عليها ..
منذ متى وأنت تقرئين .. عهدي بك لا تحبي القراءة ولاتكتبي إطلاقا.. لم يتمكن من سؤالها .. أيقظه صوت المنبه. . إغرورقت عيناه بالدموع .. أخذ يلهج داعيا لها بالرحمة. .

أضف تعليقاً