نقد على الخاص
هذه الفكرة ذكرتني ، بتزوير التاريخ ، نحن نعمل دائما وراء الكواليس ، لا نريد أن يعرف غيرنا عيوبنا ، لأننا لم نتعود على الوضوح ، قد يقول قائل ما سبب ذكر كل هذا الكلام (الغليظ )، وراء الكواليس تجربة نقدية عشتها هذه الأيام ، أعتقد أن أغلبية الكتاب المرموقين في فن القصة القصيرة يعرفنون طريقة تعاملي مع النصوص من الناحية النقدية ، وقد تعاملت مع نصوص أساتذة كبار وشرحتها وحللتها ولقيت نجاحا لابأس به ، ما جاملت أحدا وما جرحت أحدا ،تعاملت مع النصوص من داخلها بكل تجرد ، وبكل ما تسمح به مقدرتي الموضوعية ، وكان لهذا أثر إيجابي في إغناء فن القصة ، كل هذا جميل ،لكن القبيح هو أن يسترعي انتباهك نص ، يعج بالأخطاء النحوية واللغوية والتركيبية ، وتجتهد لتقوم ما يمكن تقويمه ، فتقع كناقد في مصيدة التفاوض وراء الكواليس ، معنى ذلك أن صاحب النص ، يشترط للتعامل مع نصوصه نقديا (النقد)على الخاص وليس العام ، وهذا كشرط ، لقد نسي هذا القاص ، أن الإبداع الادبي لا يشترط فيه الكاتب على الناقد شروطه ، أجبته بصراحة أني أولا أتعامل مع نصوص أدبية منشورة من داخلها ولا تخضع لأي مؤثرات خارجية ، ولا أرى أي ضرر في أن أنشر مقالاتي على العام ، فما كان من صاحبنا إلا أن قام بحظر اسمي كناقد من قائمة أصدقائه بعدما وافقت على صداقته ولم أكن أعرف أنه طلب صداقتي من أجل التفاوض ، هل هذا النوع يشرفني أن أضيع وقتي في التعامل مع كتاباته ، هل قلمي مسخر لنقد ما هب ودب ، والمشكل هو أن هذا الشخص قام بازالة الحوار الذي دار بيننا على العام وتناسى ما كتب على الخاص ، يؤسفني أن اكبو في زلات مثل هذه ، وأقع في حفر نصوص أصحابها من الذين لا يؤمنون إلا بالنفاق الادبي ، ويطربون للثناء والمدح ، لا والله عدمت قلمي لو وقعت في هذا المأزق التافه ، وما خاب من عرف قدره تحياتي لأساتذتي الكرام الذين يستأمنونني على نصوصهم ، ويضعون في قلمي كل ثقتهم وأعتذر لكل من كان نقدي لنصوصه ثقلا عليه !!!!!!!!!!!!!!!!
- نقد وراء الكواليس
- التعليقات