لن أنفعل مثل الأخرين، ولن ألقى بالفوطة وسط الحلبة، فأنا من تعرف عليها في وقت ضيق من زملاء المهنة ذاتها، وعند ذلك اقتنعت بها وبجدها لكسب لقمة عيش اضافية حلال في زمن يصعب على الرجال السير فيه.. وافقت على التعامل معها بكامل إرادتي، وصدر الكتاب الأول بعد ثلاثة أشهر على أفضل ما يكون، والكتاب الثاني بعد خمسة أشهر أفضل من سابقه.
ومع هذه الجدية سوقت لها بين الزملاء المبدعين حباً لله.
واليوم وبعد أن حدث منها بعض الأخطاء، وتعامل البعض معها بصدر مملوء بالريبه والشك.. ولكن أنا مازلت أقول لنفسي إنها كبوة، وسوف تتخطاها، وفي أقرب وقت ستسلمني الكتاب الثالث والكتاب الرابع في أقرب وقت ممكن بعد مضي سنه للأول وخمسة شهور للثاني.
إني منتظرك يا أستاذه \ هويدا عبدالواحد.. صاحبة ومدير دار فلاور للنشر والتوزيع
- نقرة
- التعليقات


