تدخل المجموعة إلى المسرح في شكل رايات الوداع، شهيدة كالزمن الطيب، شائعة كالقصص القصيرة للطريق، كان الفخ أكثر صراحة، والفرار من قدر إلى قدر أكثر طموحا، كان الحلم في أنشودة العودة، يعي الفجر في اختلاف الفصول، في المشهد الأخير يتخلص الوقت من عقاربه، ورغم الدوائر المغلقة، فلا تخلو المآذن من نقطة تماس، لذا دائما ترتفع السماء.
- نقطة تماس
- التعليقات