أرغى وأزبد، كالطّاووس تبختر ببزته، وكثير من النياشين والألقاب، أرسل يطلبها لتأتي مطواعة إلى خِدر خطاياه… ما إن ولجت الفناء ورمقته بنظرة نجلاء؛ حتى جثا على ركبتيه، وراح يلعق سوءته معلناً عودة الكلاب إلى أصولها.

أضف تعليقاً