جثت على ركبتيها،تمنت لو استطاعت تمزيق رحمها،كان حزنها بحجم جرح الوطن، أمطرت عيناها دمعا شديد المرارة،توسدت التراب،عانقته بأمومة مسلوبة؛حين تأكدت أن من استشهدوا اليوم؛ قضوا بخيانة من ابنها.

أضف تعليقاً