اعتاد المجيء خلسة ، يدخل الغرفة بهدوءه المعتاد ، بتغلغل بين أنفاسها ، يكشف الغطاء ، يتلمسها بأيادٍ رقيقة ، يستلقي بجانبها ، يشمها ، يقبلها ، يهمس بلغة مبهمة ، محاولاً إقناع الليل بالمكوث طويلاً. قبل ايقاظ طفلته مرعوبة يغادر كأسراب مهاجرة . وحدها كانت تترقبه صورته الموشحة بالسواد والمعلقة على جدران منسية.

أضف تعليقاً