حملتهُ فوق ظهري، مضى بي إلى الحلوانّي، الذي بدوره حملقَ في هلالي المرسوم على قلادتي، و تجاهلَ عينيّ، اللتان ظلتا تتلهفان لرؤيةِ صديقي المسيحي، المولود دون قدمين.

أضف تعليقاً