لملم أوراق عمره المبعثرة على أرصفة الخذلان، أفواه جائعة تنتظره والجيوب خاوية، على باب المشفى دون هل من متبرع بكليته بأجر مجز، خانته قدماه؛ ولج المدخل وجلا..

أضف تعليقاً