أكثم جهاد26 فبراير,2021 019100قرّرتُ الخروج منه… أخفيت ملامحه.. .ساقتني خطواتي لجثّة الغراب… تذكّرت أنّه ما زال يُلقّن عقلي. فيسبوك منصة إكس إعجاب