كنا اثنين، ماءً و ملحا، و ثالثنا ” الأزرق” الذي تراه و لا أراه، تأبدت في صحراء القلب وردة و خاتما، لحيلة في نفسها، راحت إليه تستقطر سراب زرقته
تمعدنت و استحالت رصاصة و مأتما، عادت لتسكن القلب ـ المهد الأول ـ و تُسكن الاثنين اللحد معا .. و الأزرق هنالك خلف القضبان.

أضف تعليقاً