على أُرجوحةِ الحياةِ بَدا جَسَدُهُ النحيلُ؛ مُتوسِّداً كفَّيهِ اللتينِ أبدعَتا أيقونَةَ جِدارِ القصرِ، صَوتُهُ المَمزوجُ بلوعةِ المحْرومِ أَرْسَلَ إشاراتِ توسلٍ، رَبَّتَ على عَجَلاتِ كُرسّيهِ المُتحركِ حينما اكْتشَفَ أنّهُ بلا أقدامْ.
- نهاية
- التعليقات