منذ رحيل وحيدها تقضي يومها مهرولة بين مكتب البريد ومنزلها البسيط، تحرص بشدة على تفقد صندوق الرسائل، سبع سنوات عجاف مرت، لم تيأس ، لقد وعدها بمراسلتها. ذات يوم تهللت أسارير وجهها لما فتحت بابها فوجدت قبالتها ساعي البريد حاملا رسالة ناولها إياها وانصرف مندهشا من فرحتها الكبرى.
دخلت مسرعة فتحت الظرف، تهاوت على الأريكة باكية، كانت الرسالة تحمل خبر وفاته.
- نهاية
- التعليقات