كان جدّي يمارس هوايته في اقتناء الكتب القديمة، ثمّ يعرض مقتنياته بفخر على رصيف إحدى المقاهي، حيث يمكنه أن يشعر بدفء القهوة والشاي ويستنشق رائحة الحياة المشتعلة من حوله، و حيث يمكن للجميع أن يجدوا عنده ما يحتاجونه، وما يشعرون به في تلك اللحظة.
وغالباً ما تكون الصفقة مربحة، فإمّا أنهم يعثرون على بعض النقود أو مجرّد منديل ورقي، وفي أحيانٍ أخرى على شروحات واقتباسات…وعندما يحالف الحظ أحدهم، سيعثر على الكاتب…ما زال يسكن داخله.

أضف تعليقاً