رغم امتلاء صدره علما شرعيا، افتقد الجانب الروحي منه، قلبه صخري نواتها ماكما مفعمة بالكراهية، لم يكن يحسن وهو مسؤول إلا الرفض والانتقام، اكتوى بسوء خلقه كما خلقته أئمة المساجد بالمدينة العامرة والقيمون والناس أجمعين. ظل كذلك حتى شاخ غادره الحق وسكنه الباطل.
- نوستالجيا ملعونة
- التعليقات