أخيراً، تمكنتُ من العودة، بعد أن خطفتّني ساحرة شريرة، حولتّني إلى تمثال متجهّم الملامح، رائحة الطين دبّتْ فيَّ الروح؛ ابتسمتُ للأضواء .

أضف تعليقاً