وقف أمامها مترنحا، تلك الشجرة الوحيدة التي صمدت في الحرب أولا وهذا الزلزال ثانيا؛ البناء ركام، وعبق الذكريات يحوم بكل الأرجاء… -:كل عائلتي مرتاحة الآن إلا أنا… توسد أشجانه شوقا بلقائهم!.

أضف تعليقاً