كلّما اندلع في قلبها الحنين، تسارع متناولة كمانها ، تتمايل مغمضة العينين ، تداعبه حركات أصابعها الرشيقة ، تمرر القوس الرقيقة حباله، مستعيدة صورة غمامة الدخان السوداء المتصاعدة في وجه قناص الثُّوار، تَعمي بصيرته قبل بصره ، ينطلقون بحبيبها المسجى ، يتصاعد عزفها:
“يما مويل الهوى
يما مويليا
ضرب الخناجر يما
ولا حكم النذل فيا.”

أضف تعليقاً