استيقـظ العـزم علـى صيـاح الديـك، فلـم يجـد سـوى حميـر تحمـل أسفارا، فنام على نهيقهـا نومـا، يُهدهـده فـي جنـح الظـلام نبـاح الكـلاب.

أضف تعليقاً