بيني وبينَه عشقٌ كبيرٌ، كتبتُ عنه جلَّ قصائدي، أحاطَني بلونهِ الحزينِ، موسيقاه تعزفُ برأسي كلّما سهِرنا معًا … لما أشعلتُ الشموعَ؛ هربَ من بينِ يدي متستِّرًا بالضياءِ!.

أضف تعليقاً