وَقَفَ في ٱلبابِ، تَفَحَّصَ آثارَ جَرِيمَةٍ، أَيْقَنَ أَنَّ الفاعِلَ: هُوَ!
لا يَرِيدُ أَنْ يَحْشُرَ أَنْفَهُ في ٱلمَزابِلِ، لٰكِنْ وَرَدَتْهُ رَسالَةٌ مِنْ أَعْماقِ ٱلتَّأْرِيخِ تَدْعُوهُ: “كُنْ شِجاعًا!” ” بادِرْ” “اِعْلِنْ إزْهاقَ ٱلنَّفْسَ ٱلأَمَّارَةَ..”
في ٱلصَّباحِ… طَوَّقَتْ مَنْزِلَهُ فُرَقُ إطْفاءٍ!.

أضف تعليقاً