شقَّ طريقَهُ عَبْرَ دروبٍ وَعرةٍ، استَنطَقَ الحجارةَ وآثارَ أقدامِ مَن سَبَقوهُ؛ في خِضَمِّ استجوابِه وتَكَهُناتِه، نَسيَ وجهتَهُ!، على ضِفّةِ نهرٍ يوشكُ أن يَجفَّ، مكثَ يسألُ طريقَ الرّجوعِ…

أضف تعليقاً