إِحتمى بظله، جلس القرفصاء، أدركته زوايا المعالم و ثنايا الأجساد، ارتفعت وتيرة زفيره، حاق الرهاب به، كذلك الجموع، في موقعه تتجافى الجنوب خيفة، مغمض العينين؛ إرتد إليه طرفه.
- نَفْخٌ
- التعليقات
إِحتمى بظله، جلس القرفصاء، أدركته زوايا المعالم و ثنايا الأجساد، ارتفعت وتيرة زفيره، حاق الرهاب به، كذلك الجموع، في موقعه تتجافى الجنوب خيفة، مغمض العينين؛ إرتد إليه طرفه.