لم تزل تلك الجملة لمعلمهِ عالقةً بذهنهِ (تلك الوزارة للتربية قبل التعليم)، حينما كان يوصيهم بالإحسان إلى الجار، الرفق بالحيوان، وإماطة الأذى عن الطريق، ثم يسألهم عن طموحاتهم عند الكبر!، بعد تتويجه ضمن العشرة الأوائل بالثانوية العامة، يدوّن في خانةِ الرغبات، (غيمة يستظل بها البشر).

أضف تعليقاً