حمل حقيبته البنيّة مملوءة بالإفك والنذالة..ركب سيارته مستمتعًا بنباح كلبه المسجل على الشريط كبطاقة حنين تذكره بأصدقائه.. وانطلق لوجهة مجهولة في لحظة غابت فيها العدالة.

أضف تعليقاً