بَلَغتُ الجودِيّ… عَثَرتُ عَلى بَقايا عِظامي…حينَ غَرَستها في أرضِ كَنعان؛ فاجَأني الطّوفانَ…ما زِلتُ أتَساءَل: كَيفَ استَقَرّ الفُلكَ في قاعِ اليَمّ؟.

أضف تعليقاً