وجَدنا أنفُسنا في غابةٍ خَضراء..تآلفَت أروَاحنا.
تجمّعت حَولنا الأشجَار وقَالت : مَن كان مِنكم بِلا خَطيئة فَهو الغَزال الجَميل؟!.
ألقينا أَقْلامَنا أَيُّنا يَكون الغَزال..لَم أفِق من نَشوة الفَوز إلاَّ حِين أكلَنِي الأَسد، وحَوّل النَّسر بقَايا جِيفتِي إلى عِظامٍ رميمٍ.

أضف تعليقاً