مرّت مغاضبة، استغشت ما عليها من ثياب، ناديتها، استعصمت بصمت مضرّج بخوف وغضب، نزعت ما علي منّ شجن، ارتديت لها أثواب عاشقين أطلّوا من قصائدنا القديمة، لكنّها مسكينة، عصت أمر الهوى، قلت لها: اهبطي جنتي، فإن لك ما سألت في وحدتك الحزينة، لكنّني نسيت بعدها أن أغلّق الأبواب.

أضف تعليقاً