عبدوا رسول الألهة، عاش خمسين عاما ينتظر لحظتنا المجيدة، وحينما أذنت أجراس المدينة ببدء الواقع الموعود، كان المغوار عند التوقيت بالضبط، جهل فوق جهل الجاهلين، صهيله أرعب المنطقة، هدد بحرق الديار حتى أوجب الحق كرها، وألجم الطائشين والخائنين، وأعاد الهيبة وأرجع الحياة إلى مستقرها، وبعدها ودع الجميع دون وداع وغادر إلى مثواه الأخير، حيث ترك ذكراه في القلوب المجروحة إلى الأبد، منتهى الحزن، أيعقل أن يعيش كل هذه السنين لأجل ذكرانا وبعدها يغادر دون إنذار… تافهة هذه الأيام.
- هاتف الشمال
- التعليقات