سيبدأ يومي كالعادة روتينيا، ستوقظني زوجتي لأعتني بالصغير كي تجلب بعض الطعام من الخارج، سأتأفف كالعادة و أصرخ في وجهها :” أنا رجل! “، ستبصق في وجهي قبل أن تغادر، سأمسح البصاق عن لحيتي و أصفع الصغير… كل هذا ألِفته و لم يعد يؤلمني كثيرا. لكن برب السماء، من يُوقف صدري هذا الذي يبرُز كل يوم، و حوضي الذي يزداد ٱتساعا!؟

أضف تعليقاً