ما إنْ هطلت السماء حتى هرع يبحث عن مأوى سحبوه إلى الدار .. جلس إلى المائدة .. الطعام والدفء وسخاء العائلة، تنهد عميقا، صوتٌ داخلي يناديه:
ـ عُد يا “سامي” لقد أصلحنا الجدار .

أضف تعليقاً