قرأت مرة؛ “الكتاب الذي لا يضيف خبرة جديدة،قراءته تضييع للوقت”. علقت بذهني هذه المقولة،رددتها دون وعي، رافقتني طيلة النهار. لماذا يا ترى نبشها اللاوعي عندي هذا اليوم؟!!!!. استفزتني الحالة، بدأت أبحث عن السبب،ولم يطل بي الوقت. أول منشور صادفني عن أمسية أو صبحية لا يهم أدبية مرفقة بالصور وبعض النصوص المشاركة. قلبت… منشور آخر عن لقاء أدبي بحضور لفيف من الأدباء،مرفق أيضا بالصور والنصوص المشارك بها،وبعض المقابلات الصحفية للمشاركين. تابعت التقليب، وفي معظم الصفحات تتالت المنشورات المشابهة. توقفت قليلا،واعترتني الدهشة!!!.
– هل أنا خارج التغطية؟؟!!! هل أعيش زمنا غير زمني؟!!!، هل انحرف ذوقي وذائقتي الفكرية؟!!.
أصبحت أشكك بنفسي، وبعدم قدرتي على مواكبة وفهم الحركة الأدبية النشطة كالنحل في بستان زهور. كلمت نفسي كالمجنونة_وحمدا لله لم يكن بقربي أحد لأتهمني بالجنون، حاولت أن أعيد التوازن لروحي،وبقليل من التنفس العميق،والاسترخاء لملمت ما تبعثر لأجمعه بخيط السبحة.
أعدت قراءة النصوص المشاركة،بتأن وروية في كل المنشورات المتناثرة هنا وهناك،وحتى لا أكون من المفتربين وقاصري الفهم،لبست نظارتي ومسحت عدستها جيدا،كي أرى أيضابوضوح الصور المرفقة،ويكون العد صحيحا.
للوهلة الأولى ظننت أنها التقطت في بيت أحدهم،ثم تبين لي خطئي. بحثت طويلا،وفي كل الإعلانات المنشورة عن هدف أو خطة متبعة،عن كيفية النهوض بوعي المتلقي…عن الرسالة المدروسة الموجهة التي ستبقى طويلا في الأذهان،وتكون حافزا للعمل المثمر بكل أنواعه، لم أوفق في العثور….ربما لا أجيد البحث…..ربما مكتوبة بحبر سري لم أستطع فك شيفرته، ربما…..ربما….ربما….. ربطت الخيط بعد أن اكتمل عدد الحبات،وعدت أردد مقولتي الأولى.
- هامش في أعلى الصفحة
- التعليقات

