للصغيرة بيتا كله حجرة, يسكنها المرض وجسد أمها وأفواه أخواتها الأصغر… تخرج هي صباحا لتلتقط من القمامة ما تجده, أو تسرق من البائعين ما تستطع.. وإن حالفها الحظ, والتهم جسدها الطفل كهلا تعرفه أمها, عادت ومعها ما تبتاع به خبزا.!

أضف تعليقاً