تأتيه الأخيلة في كل وقت، يعتمر القبعة الفرنسية وربطة العنق الإيطالية، ضاربا بعرض الحائط واقعه المرير، يرحب به بحرارة لا توصف، يفوز بها بوضع خاتم الخطوبة بإبصعها، فيلسعه البرد وآلام معدته الفارغة، غصة في حلقه تخنقه، ودموع قلبه تتساقط على جرف عال من الخذلان.

أضف تعليقاً