أنصت باهتمام إلى ما تقوله.. عالج بصمة صوتها.. عاود الحاسوب جملتها.. أنت القاتلة.. في استغراب و استنكار قالت الحقيقة- الصوت لي، لكنّ الجملة ليست لي!: من الرفوف علا ضحكها، كتب التاريخ: إذا كانت الحال هذه نتيجة بعض ريب فينا!، فكيف المستقبل إذا غمر الشّكّ كلّ شيء ؟..؛ امتدّت يد الحقيقة إلى الحاسوب لتنقر زرّ الطوفان.

أضف تعليقاً