وأنا أعبر كثبان العجاف؛ تعثرت بما يشبه الفرح، استشاط غضباً: لم أيقظتني؟؛ رغماً عني… قلتها وأنا أزمع الهروب… بكى، وأثنى يعتذر، وقال: حدثني عن شقائق النعمان، ستثمرُ ولو بعد حين.

أضف تعليقاً